كتبها بلــند حمــزة في 04:53 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها بلــند حمــزة في 04:53 مساءً :: لا يوجد تعليق
لا يهم كثيراً أن فيروز هي الوطن الآخر – و ليس الثاني – لكثير من القلّة في هذا العالم
الخرافي , لا يهم حتى أن صوتها لا يثير السخط العام أو يفرّغ الانتصارات العربية من
مضمونها . لا يهم أبداً , شعور القبض المفترس لصدور الكثير عند سماعهم (( ورد المايل ع
غيابن , يا ورد العتب المايل )) , شعور البعيد , الابتسامةُ و البكاء .
ما أريد " تدارسه " معي و معكم هو سؤال خطر على بالي . عندما تريد فيروز أن تسمع
لغناء ما , لمن تلتفت بأذنيها ؟ ترى أتستطيع أن تسمع لصوتها باستمتاع دون أن
يقتحم شعور التقييم تفكيرها .. لا أعتقد , لمن إذاً تبوح فيروز ؟ أهي من المعجبين
بعجرم ؟ ربما بكلثوم أو بأسمهان ؟ نعم لا بأس , كثير يستمتعون بأسمهان و كلثوم ,
لكن فيروز دنيا أخرى , و موت آخر و اسم آخر لدمشق و غير دمشق , هل تشعر فيروز
بذلك ؟ كم هي مسكينة , كم يلفّها شعور القبض و البكاء , كم هي وحيدة في هذا
العالم , وحدها مرغمة ً لا تقدر الاستمتاع بفيروز .
كتابة لمحمد الماغوط خطرت لي ((عندما أتعب أضع رأسي على كتف قاسيون
وأستريح ولكن عندما يتعب قاسيون على كتف مَن يضع رأسه ؟ ))
عندما نتعب يا فيروز , يا أشهى وطن , نسند رؤوسنا على كتف صوتك و نرتاح , على
كتف من نسندين رأسك أنت " لمّا " تتعبين ؟
قلوبنا معك , يا غالية
كتبها بلــند حمــزة في 04:32 مساءً :: 3 تعليقات
كتبها بلــند حمــزة في 12:53 مساءً :: 11 تعليق
الاسم: بلــند حمــزة
