رسائل


إلى من يهمه الأمـــر ,

الجمعة,أيار 02, 2008


لا شيء في هذا الكون الفارغ ,

لا يتنفس ,

إلا أنا



الإثنين,آذار 10, 2008


لا يهم كثيراً أن فيروز هي الوطن الآخر – و ليس الثاني – لكثير من القلّة في هذا العالم

الخرافي , لا يهم حتى أن صوتها لا يثير السخط العام أو يفرّغ الانتصارات العربية من

مضمونها . لا يهم أبداً , شعور القبض المفترس لصدور الكثير عند سماعهم (( ورد المايل ع

غيابن , يا ورد العتب المايل )) , شعور البعيد , الابتسامةُ و البكاء .

ما أريد " تدارسه " معي و معكم هو سؤال خطر على بالي . عندما تريد فيروز أن تسمع

لغناء ما , لمن تلتفت بأذنيها ؟ ترى أتستطيع أن تسمع لصوتها باستمتاع دون أن

يقتحم شعور التقييم تفكيرها .. لا أعتقد , لمن إذاً تبوح فيروز ؟ أهي من المعجبين

بعجرم ؟ ربما بكلثوم أو بأسمهان ؟ نعم لا بأس , كثير يستمتعون بأسمهان و كلثوم ,

لكن فيروز دنيا أخرى , و موت آخر و اسم آخر لدمشق و غير دمشق , هل تشعر فيروز

بذلك ؟ كم هي مسكينة , كم يلفّها شعور القبض و البكاء , كم هي وحيدة في هذا

العالم , وحدها مرغمة ً لا تقدر الاستمتاع بفيروز .

كتابة لمحمد الماغوط خطرت لي ((عندما أتعب أضع رأسي على كتف قاسيون

وأستريح ولكن عندما يتعب قاسيون على كتف مَن يضع رأسه ؟ ))

عندما نتعب يا فيروز , يا أشهى وطن , نسند رؤوسنا على كتف صوتك و نرتاح , على

كتف من نسندين رأسك أنت " لمّا " تتعبين ؟

قلوبنا معك , يا غالية



الأربعاء,شباط 20, 2008


حتى الآن ..

كل ما يشغلني

كيف أن التراب يمحونا ,

من خلف ما نعتقد أنه إدراك