لا يهم كثيراً أن فيروز هي الوطن الآخر – و ليس الثاني – لكثير من القلّة في هذا العالم
الخرافي , لا يهم حتى أن صوتها لا يثير السخط العام أو يفرّغ الانتصارات العربية من
مضمونها . لا يهم أبداً , شعور القبض المفترس لصدور الكثير عند سماعهم (( ورد المايل ع
غيابن , يا ورد العتب المايل )) , شعور البعيد , الابتسامةُ و البكاء .
ما أريد " تدارسه " معي و معكم هو سؤال خطر على بالي . عندما تريد فيروز أن تسمع
لغناء ما , لمن تلتفت بأذنيها ؟ ترى أتستطيع أن تسمع لصوتها باستمتاع دون أن
يقتحم شعور التقييم تفكيرها .. لا أعتقد , لمن إذاً تبوح فيروز ؟ أهي من المعجبين
بعجرم ؟ ربما بكلثوم أو بأسمهان ؟ نعم لا بأس , كثير يستمتعون بأ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |