بخصوص فيروز
كتبهابلــند حمــزة ، في 10 آذار 2008 الساعة: 16:32 م
لا يهم كثيراً أن فيروز هي الوطن الآخر – و ليس الثاني – لكثير من القلّة في هذا العالم
الخرافي , لا يهم حتى أن صوتها لا يثير السخط العام أو يفرّغ الانتصارات العربية من
مضمونها . لا يهم أبداً , شعور القبض المفترس لصدور الكثير عند سماعهم (( ورد المايل ع
غيابن , يا ورد العتب المايل )) , شعور البعيد , الابتسامةُ و البكاء .
ما أريد " تدارسه " معي و معكم هو سؤال خطر على بالي . عندما تريد فيروز أن تسمع
لغناء ما , لمن تلتفت بأذنيها ؟ ترى أتستطيع أن تسمع لصوتها باستمتاع دون أن
يقتحم شعور التقييم تفكيرها .. لا أعتقد , لمن إذاً تبوح فيروز ؟ أهي من المعجبين
بعجرم ؟ ربما بكلثوم أو بأسمهان ؟ نعم لا بأس , كثير يستمتعون بأسمهان و كلثوم ,
لكن فيروز دنيا أخرى , و موت آخر و اسم آخر لدمشق و غير دمشق , هل تشعر فيروز
بذلك ؟ كم هي مسكينة , كم يلفّها شعور القبض و البكاء , كم هي وحيدة في هذا
العالم , وحدها مرغمة ً لا تقدر الاستمتاع بفيروز .
كتابة لمحمد الماغوط خطرت لي ((عندما أتعب أضع رأسي على كتف قاسيون
وأستريح ولكن عندما يتعب قاسيون على كتف مَن يضع رأسه ؟ ))
عندما نتعب يا فيروز , يا أشهى وطن , نسند رؤوسنا على كتف صوتك و نرتاح , على
كتف من نسندين رأسك أنت " لمّا " تتعبين ؟
قلوبنا معك , يا غالية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 6:22 م
حلوة كتير كتابتك دكتور
الله يعطيك العافية و شكرا لتعبك معنا
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 6:57 م
فيروز من يوماً ستسحقك بالتراب
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 5:02 م
اهلاً بك , يا من تصر ان تبقى مجهولاً
أهلاً بك أيها الشبيه … سيسعدني أن اسحق , أنا بحاجة أن أسحق يا سيدي